سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

208

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

بوده و بديهى است كه ثواب وقتى بر عبادات داده مىشود كه به نيّت قربت و اخلاص آورده شوند . قوله : بشروعه فيه : يعنى بشروع الصّائم فى الصّوم . قوله : المصرحة بوجوبه حينئذ : يعنى بوجوب صوم حين الشروع قوله : لقصورها : يعنى لقصور الرّواية . قوله : و ان صرحت به متنا : ضمير در [ صرحت ] به روايت و در [ به ] به وجوب راجعست . قوله : فلا يكره له قطعه مطلقا : ضمير در [ له ] به من يدعى و در [ قطعه ] به صوم راجع بوده و مقصود از مطلقا اينست كه چه بعد از زوال بوده و چه قبل از آن باشد . قوله : و روى انّه افضل : ضمير در [ انّه ] به افطار راجعست . قوله : بين من هيّاء له طعاما : ضمير در [ له ] به من موصوله راجع است . قوله : و غيره : ضمير مجرورى به [ من موصوله ] راجعست . قوله : و لا بين من يشق عليه المخالفة : ضمير در [ عليه ] به من موصوله راجعست . قوله : نعم يشترط كونه مؤمنا : ضمير در [ كونه ] به من موصوله راجعست . قوله : و عدم ردّ قوله : يعنى قول مؤمن . قوله : مع قصد الطّاعة به لذلك : ضمير در [ به ] بافطار راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] اجابت دعوت مؤمن مىباشد . قوله : لا بمجرّده : ضمير مجرورى به افطار راجعست .